للأسف، ما ان يظهر مشروع هادف، داعم، غير سياسي ولا يبغى الربح المادي في لبنان، بل يهتم بالشباب الذي سئم الوضع الإقتصادي المتدهور والطاقم السياسي غير النافع، حتى يُرجم ويظهر أصحاب الأيادي السوداء ليلتهموه، فيلفّقون الخدع والأكاذيب، ليضعوا يدهم على حلم الشباب، بهدف ان يملأوا جيوبهم.

فما ان أطلقت جمعية “دعم الشباب اللبناني” فكرة مشروعها، بتأمين للشباب فرصة تملك شقة بأسعار تتناسب مع مدخولهم الشهري، تحت عنوان: “بدك بيت بـ40.000$؟” حتى تحرك حيتان المال وتجار البناء، وسارعوا الى الإتصال بمكتب الجمعية وبالمسؤولين فيها على أرقامهم الخاصة، ليهددوهم بالقول: “خربتولنا بيتنا ورح نخربلكن بيتكن، مش رح نسمحلكن تبيعوا المتر بـ500 $، ونحنا عم نبيع حدكن بـ1500$!”

وبالفعل، بدأوا منذ يومين بتنفيذ تهديداتهم، فحركوا الرأي العام وخصوصا أهالي منطقة بعبدات، حيث سيشيّد أول مشروع بعد ثلاثة أشهر، فقام أهالي المنطقة بتقديم شكوى بحقّ المشروع تحت حجج متنوعة منها: كثافة السكن، وزحمة سير الطرقات، الخ…

أما اليوم فتفاجأت الجمعية بمقال نشر في جريدة “الأخبار عنوانه: “شقة بـ 40 الف دولار! الحذر واجب”، حيث تضمن عدد هائل من الأكاذيب والأرقام الخيالية وتشويه مشروع الجمعية، بدءاً بأرقام الطلبات المقدمة، مروراً بسعر الارض والإتفاق الحاصل مع أصحابها، وصولا الى الأحاديث الملفقة.

وإذ تحترم الجمعية السلطة الرابعة، ولطالما إهتمت بالإعلام وإعتبرته سندها في إنجاح مشروعها، إستغربت هذا العمل غير الحرفي، وتساءلت عن السبب الكامن وراء هذه الحملة السلبية بحقّ جمعية تعمل على تأمين الأفضل لشباب وطنها.
من هنا، يهمّ الجمعية ان تنفي كل حرف كتب في هذا المقال، كما تؤكد انها في صدد رفع دعوى قضائية بحق جريدة “الأخبار” وكل من يساهم في التشهير والقدح والذم.

وستعقد الجمعية مؤتمراً صحافياً في القريب العاجل لتسلط الضوء على الأكاذيب وتظهر كافة المستندات الرسمية.

كما تشير الى ان المشروع سيستمر، “والشباب اللبناني المؤمن بقضيتنا سيتملك شقة قريبا، وكل من حاربنا او شكك بأمانتنا، فليتمتع بالسكن في شقق تتعدى الـ200 و300 ألف دولار” .

وأخيرا نحن على يقين بانّ الشجرة المثمرة وحدها ترشق بالحجارة، وحتى لو وقفت شياطين الارض أمامنا وامام مشروعنا، لن نستسلم فإن كان الله معنا فمن علينا؟
AR8A6612 - Copy